عاجل
مقاولون بالعلمين الجديدة يشكون تأخر مستحقات بملايين الجنيهات لدى شركة هشام طلعت مصطفى منذ 7 أشهر
محليات

مقاولون بالعلمين الجديدة يشكون تأخر مستحقات بملايين الجنيهات لدى شركة هشام طلعت مصطفى منذ 7 أشهر

مقاولون في مشروع العلمين الجديدة يشكون من تأخر مستحقات مالية بملايين الجنيهات منذ 7 أشهر لدى شركة هشام طلعت مصطفى، ما تسبب في أضرار مالية لهم، وصلت إلى إفلاس بعضهم

أعرب عدد من المقاولين العاملين في مشروعات بمدينة العلمين الجديدة عن استيائهم من استمرار تأخر صرف مستحقاتهم المالية، مؤكدين أن المبالغ المستحقة لهم تقدر بملايين الجنيهات، وأن فترة الانتظار امتدت، بحسب شكاواهم، إلى نحو سبعة أشهر دون التوصل إلى حل نهائي للأزمة.

وقال مقاولون متضررون إن استمرار تأخر المستحقات تسبب في ضغوط مالية كبيرة عليهم، خاصة في ظل التزاماتهم تجاه العمالة والموردين ومصروفات التشغيل، مشيرين إلى أن بعض الشركات والمقاولين تكبدوا خسائر مالية كبيرة، فيما وصلت الأوضاع، وفقًا لما أفاد به بعضهم، إلى تعثر وإفلاس عدد من المقاولين نتيجة عدم قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم المالية.

وأضافوا أن طبيعة أعمال المقاولات تتطلب سيولة مالية مستمرة لتغطية أجور العمال وشراء الخامات وسداد مستحقات الموردين، مؤكدين أن تأخر صرف المستحقات لفترات طويلة يؤدي إلى تعطيل دورة العمل وتراكم الديون، ويهدد استمرار عدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع.

وطالب المقاولون بسرعة التدخل لإنهاء الأزمة وصرف المستحقات المتأخرة، أو الإعلان عن جدول زمني واضح وملزم لعمليات السداد، بما يضمن حقوق الشركات والمقاولين الذين نفذوا الأعمال المطلوبة منهم وتحملوا تكاليف التشغيل والتنفيذ.

وأكد عدد من المتضررين أنهم يسعون إلى إيصال شكواهم للجهات المعنية، مطالبين بالنظر في أوضاعهم والتحقق من أسباب تأخر المستحقات، خاصة مع استمرار الأزمة لعدة أشهر وما ترتب عليها من خسائر وأضرار مالية متزايدة.

وتظل هذه المعلومات معبرة عن شكاوى وادعاءات المقاولين المتضررين، ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيلها، كما لم يصدر، حتى وقت إعداد هذا الموضوع، رد موضح في المادة المتاحة بشأن هذه الشكاوى.